سلة مشترياتكم فارغة
سلة مشترياتكم فارغة
يشاهده 1 متصفح في الوقت الحالي.
في هذه السلسلة نقدم لكم 3 مؤلفات دينية للدكتور مصطفى محمود؛ وهو طبيب ومفكر وفيلسوف، وفلكي، وأديب، وكاتب، وإعلامي، وهو علامة بارزة في مصر والعالم العربي.
هو معد ومقدم أشهر برنامج تليفزيوني علمي إيماني، وهو برنامج “العلم والإيمان”، الذي استمر لسنوات طويلة وحاز على شهرة كبيرة ونسب مشاهدات مرتفعة في الوطن العربي، إلى أن تدخل الكيان لوقف البرنامج.
ألّف الدكتور مصطفى محمود 89 كتاباً علمياً ودينياً واجتماعياً وفلسفياً وسياسياً، إضافة إلى الحكايات والمسرحيات، كما أعد وقدم ما يزيد عن 400 حلقة من برنامج “العلم والإيمان”.
رحل الدكتور مصطفى محمود في 31 أكتوبر عام 2009م عن عمر يناهز 88 عاما بعد صراع طويل مع المرض.
في قدرة فائقة وإيقان جلي لعين القارئ يقدم لنا الدكتور"مصطفى محمود" كعادته في كتابه هذا جرعة دسمة من الفكر والدراسة والتعمق. أنه يخوض بنا في بحار السياسة وعوالمها الخفية، يشير إلى الأيدي غير المرئية التى تتحكم في مصائر الشعب الغربي والاسلامي، يحدثنا عن السياسة والدين داخليا ودوليا فمن الشيشان إلى أفغانستان إلى لبنان ومصر وحتى دول القارة الأوربية والأمريكية. يقدم لنا رؤية واعية لكل ما حولها، لا يتقوقع داخل قالب ديني معتاد، لا يتوه في تفاصيل السياسة الصغيرة فينسى الكبيرة.. يشير إلى المشكلة ويقدم لنا الحلو فيمنحنا الأمل ويحثنا على العمل وذلك حين يتحدث عن سلام مزعوم وأمه غائبة عن الوعي.. إنه يقدم حديثا ذو شجون لأمم إن لم تفق فهي على حافة الانتحار.
يتناول د.مصطفى محمود في كتابه "أكذوبة اليسار الإسلامي" بعض مبادىء التيار اليساري عامة. ثم يدخل منه إلى تكذيب ما يسمى بالتيار اليساري الإسلامي! وتوضيح أن مبادئ اليسار تختلف اختلافاً كلياً مع مبادئ الإسلام وأن التيارات "يمين ويسار" ما هي إلا اتباع الأهواء عكس الإسلام المنزل من عند الله.
قد تحمل الأكواخ على صغرها سعادة وراحة للإنسان، وقد تكون القصور بجدارنها وأضوائها البراقة جهنم صغرى، قد يتعجب البعض وقد يرفض ولا يصدق البعض الآخر، لكن بعد قراءة هذه المسرحية التى أبدعها الدكتور "مصطفى محمود" سنتأكد من هذا الرأي.. ونعرف أن لكل نهار ليل لابد أن يعاش، وأن كل جنة دنست بأفعال الغش والكذب والسرقة لابد لها وأن تتحول إلى جهنم، فها هو رجل الأعمال "أحمد بك الشهاوي" وزوجته وأولاده وحياتهم المليئة بالبذخ والملذات والمعاصي.. لم تمنع عنهم الكبوات التى حولت دنياهم من النعيم إلى الشقاء ولم تحفظه -أحمد بك- عن المصائب، فيتحول من الدعاء والذكاء والحيلة المتقدة إلى تسول المساعدة ولو حتى للذهاب لقضاء حاجته، فلم يستطع الهرب من يوم حساب في الدنيا يتبعه ثان في الآخرة.
سعر التوصيل لباب المنزل أو مكان العمل:
- 500 دج في العاصمة
- 800 دج لأغلب الولايات الأخرى (ماعدا الولايات الصحراوية)
أضف تقييمك